يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة
.. لماذا الإصرار على تسليم السلطة فى شهر سبتمبر وهو الشهر الذى يتزامن مع انتهاء فترة الرئاسة ليه مش قبل كده أو بعد كده ؟
.. لماذا كان الإصرار على الإبقاء على الفريق أحمد شفيق لرئاسة الوزراء وهو الذى لم يعترف يوما بالثورة
.. لماذا ألتففتم على إرادة الشعب بطرح إستفتاء أعور لو ( نعم ) سيتم تعديل الدستور ولو ( لا ) .... هل كان سيستمر العمل بالدستور الذى قامت ضده الثورة ؟
.. لماذا التففتم على نتيجة الإستفتاء الذى قال نعم لتعديل الدستور ثم قمتم بإلغاء الدستور كاملاُ واستبدلتموه بإعلان دستورى ؟
.. لماذا لم يكن الإستفتاء على الإعلان الدستورى مباشراً ؟
.. لماذا لم تأخذ فى الإعتبار ملاحظات المتخصصيين فيما يسمى بالتعديلات الدستورية التى خرجت بشكل معيب ؟
.. لماذا تم تحديد سنوات الرئاسة فى الإعلان الدستورى بأربع سنوات علماً بأنه من المفترض أن يتم إنشاء دسور جديد خلال عام . كما تم تحديد فترات الرئاسة بمدتين ؟
.. لماذا لم ينص الإعلان الدستورى على الكيقية التى ستؤل إليها الأمور لو لم يتوافق أعضاء مجلسى الشعب والشورى على تحديد اللجنة التأسيسية للدسور ؟
.. لماذا لم تُعلن الأحكام العرفية فى البلاد حيث تم تعطيل الدستور الذى هو أبو القوانين ؟
يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة
ليس من العيب أن أخطأ لكن من العار أن أصر على الأستمرار فى الخطأ ولما كان هذا ضد التنشئة العسكرية حتى لا يُعتبر تردد أو إهتزاز فى إتخاذ القرارات
فلتنئو بأنفسكم عن سهام النقد والإعتراضات التى قد تصل إلى حد حشد المظاهرات
فمن أجل مصر وشعبها الذى يُجل ويُوقر قواتها المسلحة العظيمة أن تتعالوا على الصغائر فليس فى الأمر أى مجال للعند والكبرياء فكلنا يبتغى مصلحة البلاد أولاً
إن بداية الإصلاح الحقيقى هو إنتخاب مجلس رئاسى يقود البلاد فى هذه الفترة الإنتقالية
إننا حين نطالب بدستور جديد أولاً فهذا هو الترتيب المنطقى والعملى لأى إجراء بعد ذلك ليتسم بالعدالة والدستورية .
لقد إرتضينا نتيجة الإستفتاء واحترمنا ماقالته الأغلبية التى ضلل أغلبها المضللون
ولكن الآن ماحدث ليس بتعديل ولكن هو تغيير ولم يتم الإستفتاء على الإعلان الدستورى لذا يكون العمل بالإعلان الدستورى باطل
هذا هو صوت العقل لا أقول صوت الشعب .. فالعقل هو الذى يقود ليسود الشعب
سلمية .. سلمية .. سوف ننزل يوم الجمعة 27 - 5 - 2011