مرحباً بكم

مرحباً بكم

الأربعاء، 15 فبراير 2017

وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها

كل  ما  خلق  الله  سبحانه  و  تعالى  هو  كالمرآة

إما نراه  نعمة  او  نقمة  ،  خير أو شر

لو  أحسنا  اكتسبنا حسانات   ولو  أسئنا  اكتسبنا  سيئات

فالشوكة  التى  نشاكها  نؤجر  عنها   لو  صبرنا  و تذكرنا  الله  سبحانه  و تعالى و حمدناه

المال   الأولاد  الأهل  الجار  الصحة  ..........  إلى مالا  نهاية

وإن  تعدوا  نعمة  الله  لا  تحصوها

كلها  نعم  وآيات  و أرزاق

فكل  منها  إختبار  كتبه  الله  لنا  كى  نرفع  درجاتنا

فالنظن  بالله  خيرا  و نوقن  أنه  لن  يدخلنا  إختبار  لا  ننجح  فيه

ولكننا  أحيانا  ننسى  فنخذل  أنفسنا  و  نخسر

فلا  يجب  أن  نيأس  من  رحمة  الله  عز و جل

علينا  السعى  و  ليس  علينا  إدراك  النجاح  فما  التوفيق  إلا  بالله

نسعى  بالخير  ليرضى  و  نستحق  الجنة  

اللهم  إنا  نسألك  رضاك  و  الجنة

الاثنين، 13 فبراير 2017

كيف هو الحب

الحب فى الأرض بعض من تخيلنا
إن لم نجده على الارض لخترعناه
#نزار_قبانى
الحب موجود ، المشكلة أننا قد لا نراه او ممكن نشوفه غلط لأننا فاهمينه غلط
قديما كان الإنسان يعتقد أن الأشياء هى التى تصدر الضوء علشان كدا بنقدر نشوفها لكن بعد كدا اكتشافنا اننا علشان نشوف الحاجه لازم نسلط عليه الضوء وكذلك الحب هو الشعاع الذى يكشف الأشياء
وكأن القلب مصباح كلما علا وارتفع امتدت ضوءه ليعم دائرة أوسع ليغمر المحيطين بنا وينعكس عليهم شعاعنا فيرتد إلينا فنراهم ونشعر بهم
وكلما كان الحب قويا كانت توهج المحيط وأصبحت الرؤية أوضح وأكثر واقعية
من الخطأ أن نصنف المحبة لأن " القلب يعشق كل جميل " فيتغلغل داخله ولأن الله لا يخلق قبحا لذلك الطبيعى أن نحب كل المخلوقات
فإن كنا نرى فى البعض قبح ، فعلينا أن نزيد من قوة مصابيحنا لتصدر ضوءا أقوى
لذلك لا فرق بين حبنا لهذا وذاك ، لكن القريبين منا بحكم مكانهم ينعكس الينا الشعاع الصادر لهم سريعا قويا غير متقطع فالبعيد عن القلب بعيد عن العين
والقرب غير القرابة
فحبنا للأولاد لا يختلف عن حبنا لأولاد الآخرين الاختلاف فى درجة وجودهم فى دائرة إشعاعنا
يبقى أن هناك مبادئ ليس لها علاقة بالحب لكنها واجباتنا  نحو أشخاص نحن مسئولين عنهم وتوفير متطلباتهم المادية والمعنوية
هذا بالإضافة إلى الفطرة الإنسانية والعادات التى تحدد لنا علاقاتنا الجنسية
علشان كدا لازم نفهم إننا بنحب كل المخلوقات لأن الحب شعاع نحن نوجهه كيفما شئنا
نقل فؤادك كيف شئت من الهوى
فما الحب إلا للحبيب اللى واقف فى الدائرة الأولى من بقعة اشعاعنا
الخيانة مش لوجود خلل فى مصباح الحب ولكن خلل فى بوصلة الفطرة والعادات
ومحبة شخص لا يبادلنا الحب دا شئ طبيعى
أحبه مهما أشوف منه ومهما الناس قالت عنه
لو لسا معتقدين فى الحب العشوائى بتاع اول نظرة أقفلوا الجهاز وشغلوه تانى
ربنا يمنحنا الطاقة لنشع حبا بكثافة للعالمين
قولوا آمين

فى ذكرى التنحى وتمنيته حينها

على فكرة
كان الأولى هو رئيس المحكمة الدستورية
وبدلا من مجلس رئاسى يبقى مجلس وزراء متخصصين فى مجالاتهم وغير مسيسين
لمدة سنتين ولا يحق لهم الترشح لأى مناصب لمدة 5 سنوات بعد تركهم مناصبهم
تتكون الاحزاب
تتفهم مؤسسات الدولة أنها فى خدمة الشعب مش الحاكم
يبقى أن الأهم هو أن يدرك الجميع أن سبب الفساد وما نتج عنه من ثورة وانحدار فى كل نواحى الحياة من فوضى وانفلات هو أننا ابتعادنا عن #سيادة_القانون
يجب أن تتجه كل قدرات الدولة نحو تنقية القوانين واصلاحها منظومتها وتوعية المجتمع بذلك حتى يقف المجتمع متزنا على قدميه ثم تنطلق مسير الاصلاح فى الصحة والتعليم والاقتصاد والصناعة والزراعة
لكن للأسف الجميع ينصب تركيزه على شخص الرئيس ويتخيله هو المنقذ وهو ما يسبب الإستقطاب فتحدث فجوة حادة بين الناس تجعلهم فريسه للفرقه

لذلك لا طريق لجمع شمل المجتمع وتوحده إلا عن طريق هدف واحد لا خلاف عليه هو دولة #سيادة_القانون فهى قضبان الحياة التى يسير عليها قطار الوطن ثم يأتى من يأتى ، ليقود القطار فيسرع او يبطأ يتوقف أو يتحرك لكنه أبدا لن ينحرف لأن القانون يضمن السلامة

ولن تقام دولة القانون إلا حين تؤمن النخبة بأنه هو العلاج الأكيد والطبيب المداوى لوعكة الوطن وينشروا ذلك قولا وفعلا فى المجتمع ، فتتكون قوة ردع شعبية ورأى عام قوى يحمى الدستور والقانون من العبث به والتلاعب بمواده
أما الرهان على شخص أو حزب مهما كان هى مقامرة خاسرة بكل تأكيد
أتمنى أن نصل لمرحلة من الوعى نكون فيها أكثر إدراكا بأهمية الدستور والقانون ، وأنه هو الذى يحمى القوى والضعيف والغنى  والفقير
ولذلك يجب ان نطالب دائما بسيادة القانون  لأنه طريق العدل و #العدل_أساس_الملك