مدنية مقابلها عسكرية . لكن التيارات التى تنادى إسلامية لا تستطيع أن تجاهر بعسكرية
لعلمها برفض الكتلة الصامته لها , فترفع إسلامية مقابل مدنية لجذب الكتلة الصامته وللمزايدة
على من ينادون بمدنية الدولة وهى لا تتعارض مع إسلامية أبدا
لا أحد ضد الدين ولكننا مع التخصص فالدين يبيح تجارة الأرز لكن بيعه جملة أو قطاعى بيعة
سايب أو معبأ هذا هو دور السياسيين الدين يحرم الإحتكار لكن السياسة هى من تتولى
تقنين ذلك . فالدين لا يتعارض مع السياسة وليس بدأحدهم بديل عن الآخر
الدين حلال وحرام المدنية أن تضع ذلك فى قوالب قانونية تجعل الحلال مباح
وبعضه غير قانونى لمصلحة الأمة فى حين تجرم كل الحرام
ياسادة حينما نقول أن الشريعة الإسلامية كلمة حق أُريد بها باطل وهذا مايجب أن نحترس
منه
فكلنا كمصرين لا نختلف على هذا الشعار ولكن أن ترفعه فى الوقت الذى لم يعارضه أحد
فأنت تُعرض به وتتلاعب به وهذا ما نهانا عنه الرسول الكريم , فلا تأتى لشخص فى قمة
الغضب وتقول له وحد الله فيغلبه الشيطان فى لحظة إنفلات فيسب الله سبحانه وتعالى وهو
مذنب ومن تبرع لتهدئته مشترك معه فى الذنب هذا ماعلمنا رسولنا فى التأدب مع الثوابت
كالقرآن والرسل والشريعة والملائك
أليس من الشريعة أن نأخذ للمظلوم حقه , وحينما ترفع شعارات تطالب بالشريعة لتسد
الطريق على شعارات المطالبة بسرعة محاكمة قتلة الشهداء أليس هذا شعار حق أُريد به
باطل
أليس من الشريعة أن يأخذ المتهم حقه فى الدفاع عن نفسه وأن الجميع أمام القانون سواء
إذاً لماذا رفعت شعارات دينية عامة لتخرس من يُطالبون بمحاكمة المدنين أمام قاضيهم
الطبيعى فى حين أن هناك عسكريون متهمون لا يحاكمون وإن تم محاكمتهم يحاكمون أمام
قضاء مدنى , أليس هذا مخالف للشريعة ويجعلنا ممن ينطبق عليهم قول الرسول صلى الله
عليه وسلم إذا سرق فيهم القوى تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف إقتصوا منه أو كما قال عليه
الصلاة والسلام
رفع شعار الشعب والجيش إيد واحده وبالطبع المجلس العسكرى هم قادة الجيش وهذا
المجلس أو الجيش كما يتصورون هو من زيف إرادة الأمه عبر الإستفتاء وبدل التعديل
الدستورى إلى إعلان دستورى وضع فيه لنفسه كل الصلاحيات التى قامت ضدها الثورة
هذا المجلس العسكرى أو الجيش كما يتصورون هو من ترك حسنى مبارك شهور بلا توجيه
إتهام له هو وزبانيته ليرتعوا فى ربوع الدنيا كما يحلوا لهم ومن طالب بحق المصريين فى
سؤال الفاسدين هم من ترفع فى وجوههم شعارات تكفرهم وتدعى عمالتهم لدول أجنبية
فمن الخائن ومن يجب أن ترفع فى وجهه تلك الشعارات
المجلس العسكرى أو الجيش كما يتصورون هو من صدق على قانون تجريم التظاهر والإعتصام
ولم يحدد تعريف ليكون الحكم مفتوحا بيد السلطة كما كان قبل الثورة . فإن تظاهرت أو
إعتصمت لضرر وقعت تحت طائلة القانون ولو شاءت السلطة لغضت عنك الطرف بشرط وجود
مقابل بالطبع
المجلس العسكرى أو الجيش كما تصورون هو من صدق على قانون الإنتخابات وما فيه من
عوار دستورى أجمع عليه القاصى والدانى لنقع بعد هذا فى إشكاليات كمأزق الإستفتاء بين
شرعية نتيجته فى مقابل منطقية طرحة وإعوجاج هندامه وضلال طريقه وإمتهان مدلوله
أبعد كل هذا ترتفع صيحات الشعب والجيش إيد واحده ؟ إنها لا تعنى هنا الجيش ولكن تعنى
المجلس العسكرى لتبارك قراراته وتبايعه على إتباع خطواته . أعتقد بعد أن سال دم الجرحى
وأُنفقت أرواح الشهداء من المخلصين فى هذا الوطن من أجل الحرية والعداله ولإعلا
ء كلمة
حق كانت مكبوته فيما قبل لا أقل من أن يكون الجميع على قدم المساواه فى الحرية والعدال
ه ولا يجب أن يحابى أحداً من كان أو مؤسسة لمجرد أنها تملك القوة تستطيع المنح والبطش كما يتصورون .
لا أحد بلا مسئولية ولا فوق المساءلة ,الجميع سواء والمميزون هم من يتقنون عملهم . فهل
المجلس العسكرى يتقن عمله كرئيس للجمهورية أو بديل عن الحاكم لهذا الوطن
مع كامل إحترامنا للجميع , لا أحد خط أحمر حتى لو كان الشعب بجلالة قدرة الخط الأحمر
الحقيقى هو الوطن هى الأرض هو المستقبل هذا ما يجب أن نجعله نصب أعيننا ونعمل من
أجله حتى لو على حساب قوتنا ودمنا يجب أن نعلوا فوق المصالح الشخصية والفئوية هذا ما
تحضنا عليه شريعتنا وما يوجبه الدين فالدين طهارة من كل شئ . وأولها طهارة النفوس .هدانا
الله وإياكم إلى الحقِ والرشاد .. أفيقوا علشان كده بقول لكم كوكو كوكو