مرحباً بكم
الثلاثاء، 4 أكتوبر 2011
إسرائيل .. الورقة النهائية للمجلس العسكرى
سيناريو من مشهد واحد
فجر كاذب نهار خارجى قرص الشمس يرسل ضياءه من بعيد بلون دم الشهداء
الزمان - السنادى
المكان - مصر اللى متعوده دايما ..... محروسه
بعد خلع المدعو رئيس الجمهورية وتولى المجلس العسكرى الحكم لإدارة البلاد لفترة أنتقامــــــــــــــــــــــــــــــــية
محاكمات عسكرية لمعظم الشباب البارزين ولبعض البلطجية الفاشلين
إستفتاء كمن عرف الماء بالماء
إتهامات رسمية لبعض القوى بالخيانه والعماله لا تتجاوز شاشات القنوات الفضائية
قوى سياسية ودينية تتشابك وتشتبك
الإنتخبات أولا أم الدستور أولا
مظاهرات وإعتصامات من أن لآخر ومن مكان لآخر
ضرب أسر الشهداء وإعتقال بعض ذويهم
الكل يجمع على نتيجة الإستفتاء ويطالب بالإنتخابات
مماطلة وبطء ( حركة بطيئة - سلو موشن )
إجتماعات ولقاءات
مؤتمرات ومؤامرات
بعض القوى تندد بتعند تمديد الفترة الإنتقالية
هنا يسقط فى يد المجلس فلم تتعمق الخلافات بعد
تقع حوادث هنا وهناك فيتم تعظيمها لتبدو أنها تمس الأمن القومى
تنشيط العمل بقانون الطوارئ
رفض من كل القوى السياسية وتظاهرات من بعضها
التوصل لعقد ميثاق شرف مبهم بين بعض الأحزاب فيما بينهم
إذ هم لا يمثلون الشعب المحكوم ولا يمثلون المجلس العسكرى الحاكم
يتضح فيما بعد أنهم لايمثلون حتى أحزابهم ويمكن أنفسهم أيضا
إرتفعت نبرة النقد للمجلس العسكرى وتجاوزت بعض القوى السياسية عن نقاط الخلاف
موجات من الغضب هنا وهناك
تقوى تحالفات القوى السياسية فى مواجهة المجلس العسكرى
يتسرب أنين الشعب إلى أسماع المجلس العسكرى
يضغط القائد على زر
تتحرك حشود صهيونية مدفوعة على الحدود فى مواجة مصر
خطاب للقائد تهديد ووعيد لكل من تسول له نفسه العبث بالوطن فى هذا الظرف الحساس وهذه المرحلة الزمنية التى يقف فيها الوطن فى
مفترق الطرق على ابواب لحظة تاريخية هامة من تعيشها الأمة ( كش ملك )
تخرج أحزاب سياسية وجماعات دينية تقود جموع الشعب لتأييد القائد والزعيم
حملة إعتقالات وفضائح لمن بقى خارج السجون
نقص فى المواد التموينية والوقود
ذيادة طفيفة فى المرتبات
جولات ومبعوثين بين مصر وبعض الدول
إنتصار للقيادة المصرية الحكيمة لتمكنها من الخروج من الأزمة الحدودية والمطبات الدولية
إستفتاء على تعديل المادة الثانية لتكون هى المادة الأولى وإضافة مادة يكون أخر كلماتها ( لآخر نفس فى حياتى )
إظلام
النهايه
انتهى المشهد
الأحد، 25 سبتمبر 2011
الإختيار فى الإختبار
المؤكد أن جميع الأسئلة من المنهج والعجيب أن الإجابات من الكتاب المقرر. ورغم ذالك جميع الإجابات ليست النموذجية فلا أحد سيصل للدرجات النهائية بل جميع الناجحين هم خريجوا لجنة الرأفة , لأن المقرر صعب والممتحنون يعشقون البقاء أطول مدة ممكنة فى هذا الفصل الدراسى لأنهم يشعرون كم هو الإختبار ممتع وخصوصاً أن تصحيح أوراق الإختبار مؤجل إلى نهاية الفصل الدراسى . لذلك كثيراً ماينسى الممتحنون أن هناكي يوم لتجميع الدرجات , لذا فتجدهم يزدادون طمعا كلما طال عليهم الأمدف فى الفصل الدراسى معتقدون أنهم يصيبون . يغُرهم عدم عقابهم أو يتوهمون انهم يجتازون الإختبارات أولا بأول ناسين أن تلك هى الأسئلة وليست الجزاء لأنه مؤجل لنهاية الفصل الدراسى .
إلا أن البعض يلجأ إلى الدروس الخصوصية ونجد أن البعض يلمع فى ذلك .. فيعتقد أنه الوكيل الوحيد والموزع الأصلى للأسئلة المتوقعة , فيطبع المذكرات التعليمية فنجده ينسخ أحرف الهجاء الأولية منقطة ويطلب من الممتحنين أن يقوموا بتوصيل النقاط ليبدوا الحرف مكتملا . فيُبشروا الممتحنين بالنجاح مع إنهم أنفسهم لا يضمنون ذلك . إلا إنهم يتكبروا وينتفخوا يصروا على أن هذه الوصفة الدراسية هى الوسيلة التى يجب أن يتبعها الجميع , ليفرضوا هذا المنهج على الجميع ولا يدركون أن ذلك لايتعدى تدريب أولى فقط قد يصلح معالأطفال أة مرحليا مع الكبار الذين قد تسربوا فى الصغر من التعليم, يبهرهم إصطفاف الأحرُف فى نسقٍ واحد يغريهم بتعميم المنهج على الجميع حجتهم فى ذلك أنه لا داعى للمجازفة حتى لا يكون الإختبار أصعب .
إننا مطالبون بالمجازفة بل مدفوعون إليها بحكم المنهج المقرر ومن لم يغامر تقل درجاته فالكون كله أسئلة ومن يستطيع حل أكبر قدر منها ارتفعت درجاته ولن يعفينا الهروب منها .
هل يستوى الأعمى والبصير فى القدرة على غض البصر ؟
هل يستوى الصيام فى صومعة مع الصيام فى شارع الشانزليزيه ؟
الإيمان طريق يختاره الإنسان لنفسه لأنه منهج داخلى لا يمكن أن يطلع عليه إلا الله .
على كل إنسان أن يختار لنفسه بكامل إرادته وألا يسمح لغيره بالإختيار نيابة عنه لأنه سيحايب عن ذلك.
الدُعاه والوعاظ والعلماء مصابيح على من يريد أن يهتدوا بها فليفعل وعليهم ألا يعتبروا أنفسهم قيود تجر العباد إلى الخير لأنهم مجرد أدلة لأننا بشر مكلفين لا بقر مسيرون مخيرين لا مسخرين
الجمعة، 29 يوليو 2011
الشرعية والشريعة
السبت، 23 يوليو 2011
الجمعة، 17 يونيو 2011
أعتقد
ان العقيدة كالسراج أينما تسير تصحبه معك لترى وتُرى إن أشعلته تمسك به الأشياء وتحتضن به الحياة لتصل إلى
بر الآمان لكن هو ضياء وسيلة نبصر به ولا نستطيع أن نراه لنمسك به نسشعره لكن لا يمكننا أن نحتويه نحمله (
نعتقده ) لكننا لا نستطيع أن نُجبر الآخرين على المسير به فكلٍ لديه سراجه ( إعتقاده ) يطيب له الرؤيا من خلاله . لا
نستطيع أن نمضى بدون سراج لكنه لن يكون مفيد دون جهدنا وإلا تحول إلى قبر .. بدون إبداعنا نكون قد أهدرناه إن
العقيدة كإشارة مرور من يُخالفها لن يستطيع مليون ظابط أن يضغطوا على المكابح فلا تُنصب نفسك عسكرى
لتدون المخالفات فمهما تعاظمت لن تكون سوى إشارجى فاللخالق كتبة يدونون كل كبيرةٍ وصغيرة وإليه المرجع ليرى
ما يشاء
فسبحان الله وبحمدهِ سبحان الله العظيم
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ
جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119) .سورة هود
البقرة ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ( 251 )
ولا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ).(فصلت 34
عليك نَفسُك هذبها
فمن ملكت زمامهُ النفس عاش الدهر مذموما
وخالف النفس والشيطان واعصهما قإن هُما محضاك النُصح فاتهمِ
أقول ما أعتقد وأُأمن به فأعمل على هداه
قد أُصيب وقد أُخطأ والجميع لله يرجعون
من يريد أن يُحاسب الناس على عقائدهم هل يبتغى أن يُشارك الله فى ملكوته
قلو كفر أهل السمواتِ والإرض جميعا مانقص من من ملكوت االخالق شيئا
فماذا يضُرك أنت أيها المخلوق
فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا
حسابهم
الأحد، 22 مايو 2011
مجدى العليمى (404)
يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة
.. لماذا الإصرار على تسليم السلطة فى شهر سبتمبر وهو الشهر الذى يتزامن مع انتهاء فترة الرئاسة ليه مش قبل كده أو بعد كده ؟
.. لماذا كان الإصرار على الإبقاء على الفريق أحمد شفيق لرئاسة الوزراء وهو الذى لم يعترف يوما بالثورة
.. لماذا ألتففتم على إرادة الشعب بطرح إستفتاء أعور لو ( نعم ) سيتم تعديل الدستور ولو ( لا ) .... هل كان سيستمر العمل بالدستور الذى قامت ضده الثورة ؟
.. لماذا التففتم على نتيجة الإستفتاء الذى قال نعم لتعديل الدستور ثم قمتم بإلغاء الدستور كاملاُ واستبدلتموه بإعلان دستورى ؟
.. لماذا لم يكن الإستفتاء على الإعلان الدستورى مباشراً ؟
.. لماذا لم تأخذ فى الإعتبار ملاحظات المتخصصيين فيما يسمى بالتعديلات الدستورية التى خرجت بشكل معيب ؟
.. لماذا تم تحديد سنوات الرئاسة فى الإعلان الدستورى بأربع سنوات علماً بأنه من المفترض أن يتم إنشاء دسور جديد خلال عام . كما تم تحديد فترات الرئاسة بمدتين ؟
.. لماذا لم ينص الإعلان الدستورى على الكيقية التى ستؤل إليها الأمور لو لم يتوافق أعضاء مجلسى الشعب والشورى على تحديد اللجنة التأسيسية للدسور ؟
.. لماذا لم تُعلن الأحكام العرفية فى البلاد حيث تم تعطيل الدستور الذى هو أبو القوانين ؟
يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة
ليس من العيب أن أخطأ لكن من العار أن أصر على الأستمرار فى الخطأ ولما كان هذا ضد التنشئة العسكرية حتى لا يُعتبر تردد أو إهتزاز فى إتخاذ القرارات
فلتنئو بأنفسكم عن سهام النقد والإعتراضات التى قد تصل إلى حد حشد المظاهرات
فمن أجل مصر وشعبها الذى يُجل ويُوقر قواتها المسلحة العظيمة أن تتعالوا على الصغائر فليس فى الأمر أى مجال للعند والكبرياء فكلنا يبتغى مصلحة البلاد أولاً
إن بداية الإصلاح الحقيقى هو إنتخاب مجلس رئاسى يقود البلاد فى هذه الفترة الإنتقالية
إننا حين نطالب بدستور جديد أولاً فهذا هو الترتيب المنطقى والعملى لأى إجراء بعد ذلك ليتسم بالعدالة والدستورية .
لقد إرتضينا نتيجة الإستفتاء واحترمنا ماقالته الأغلبية التى ضلل أغلبها المضللون
ولكن الآن ماحدث ليس بتعديل ولكن هو تغيير ولم يتم الإستفتاء على الإعلان الدستورى لذا يكون العمل بالإعلان الدستورى باطل
هذا هو صوت العقل لا أقول صوت الشعب .. فالعقل هو الذى يقود ليسود الشعب
سلمية .. سلمية .. سوف ننزل يوم الجمعة 27 - 5 - 2011
هل هتشارك في مظاهرات يوم 27 مايو اللي دعا ليهم كتير من النشطاء على الإنترنت؟ (403)
مجدى العليمى (404)
يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة
.. لماذا الإصرار على تسليم السلطة فى شهر سبتمبر وهو الشهر الذى يتزامن مع انتهاء فترة الرئاسة ليه مش قبل كده أو بعد كده ؟
.. لماذا كان الإصرار على الإبقاء على الفريق أحمد شفيق لرئاسة الوزراء وهو الذى لم يعترف يوما بالثورة
.. لماذا ألتففتم على إرادة الشعب بطرح إستفتاء أعور لو ( نعم ) سيتم تعديل الدستور ولو ( لا ) .... هل كان سيستمر العمل بالدستور الذى قامت ضده الثورة ؟
.. لماذا التففتم على نتيجة الإستفتاء الذى قال نعم لتعديل الدستور ثم قمتم بإلغاء الدستور كاملاُ واستبدلتموه بإعلان دستورى ؟
.. لماذا لم يكن الإستفتاء على الإعلان الدستورى مباشراً ؟
.. لماذا لم تأخذ فى الإعتبار ملاحظات المتخصصيين فيما يسمى بالتعديلات الدستورية التى خرجت بشكل معيب ؟
.. لماذا تم تحديد سنوات الرئاسة فى الإعلان الدستورى بأربع سنوات علماً بأنه من المفترض أن يتم إنشاء دسور جديد خلال عام . كما تم تحديد فترات الرئاسة بمدتين ؟
.. لماذا لم ينص الإعلان الدستورى على الكيقية التى ستؤل إليها الأمور لو لم يتوافق أعضاء مجلسى الشعب والشورى على تحديد اللجنة التأسيسية للدسور ؟
.. لماذا لم تُعلن الأحكام العرفية فى البلاد حيث تم تعطيل الدستور الذى هو أبو القوانين ؟
يا أيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة
ليس من العيب أن أخطأ لكن من العار أن أصر على الأستمرار فى الخطأ ولما كان هذا ضد التنشئة العسكرية حتى لا يُعتبر تردد أو إهتزاز فى إتخاذ القرارات
فلتنئو بأنفسكم عن سهام النقد والإعتراضات التى قد تصل إلى حد حشد المظاهرات
فمن أجل مصر وشعبها الذى يُجل ويُوقر قواتها المسلحة العظيمة أن تتعالوا على الصغائر فليس فى الأمر أى مجال للعند والكبرياء فكلنا يبتغى مصلحة البلاد أولاً
إن بداية الإصلاح الحقيقى هو إنتخاب مجلس رئاسى يقود البلاد فى هذه الفترة الإنتقالية
إننا حين نطالب بدستور جديد أولاً فهذا هو الترتيب المنطقى والعملى لأى إجراء بعد ذلك ليتسم بالعدالة والدستورية .
لقد إرتضينا نتيجة الإستفتاء واحترمنا ماقالته الأغلبية التى ضلل أغلبها المضللون
ولكن الآن ماحدث ليس بتعديل ولكن هو تغيير ولم يتم الإستفتاء على الإعلان الدستورى لذا يكون العمل بالإعلان الدستورى باطل
هذا هو صوت العقل لا أقول صوت الشعب .. فالعقل هو الذى يقود ليسود الشعب
سلمية .. سلمية .. سوف ننزل يوم الجمعة 27 - 5 - 2011