مرحباً بكم

مرحباً بكم

الأحد، 25 سبتمبر 2011

الإختيار فى الإختبار

الدنيا هى دار الإختبار( نعم / لا )وإن أردت التجويد فعليك بالمستوى الرفيع تكون إجابات الأسئلة فيه أكمل وعلل .
المؤكد أن جميع الأسئلة من المنهج والعجيب أن الإجابات من الكتاب المقرر. ورغم ذالك جميع الإجابات ليست النموذجية فلا أحد سيصل للدرجات النهائية بل جميع الناجحين هم خريجوا لجنة الرأفة , لأن المقرر صعب والممتحنون يعشقون البقاء أطول مدة ممكنة فى هذا الفصل الدراسى لأنهم يشعرون كم هو الإختبار ممتع وخصوصاً أن تصحيح أوراق الإختبار مؤجل إلى نهاية الفصل الدراسى . لذلك كثيراً ماينسى الممتحنون أن هناكي يوم لتجميع الدرجات , لذا فتجدهم يزدادون طمعا كلما طال عليهم الأمدف فى الفصل الدراسى معتقدون أنهم يصيبون . يغُرهم عدم عقابهم أو يتوهمون انهم يجتازون الإختبارات أولا بأول ناسين أن تلك هى الأسئلة وليست الجزاء لأنه مؤجل لنهاية الفصل الدراسى .
إلا أن البعض يلجأ إلى الدروس الخصوصية ونجد أن البعض يلمع فى ذلك .. فيعتقد أنه الوكيل الوحيد والموزع الأصلى للأسئلة المتوقعة , فيطبع المذكرات التعليمية فنجده ينسخ أحرف الهجاء الأولية منقطة ويطلب من الممتحنين أن يقوموا بتوصيل النقاط ليبدوا الحرف مكتملا . فيُبشروا الممتحنين بالنجاح مع إنهم أنفسهم لا يضمنون ذلك . إلا إنهم يتكبروا وينتفخوا يصروا على أن هذه الوصفة الدراسية هى الوسيلة التى يجب أن يتبعها الجميع , ليفرضوا هذا المنهج على الجميع ولا يدركون أن ذلك لايتعدى تدريب أولى فقط قد يصلح معالأطفال أة مرحليا مع الكبار الذين قد تسربوا فى الصغر من التعليم, يبهرهم إصطفاف الأحرُف فى نسقٍ واحد يغريهم بتعميم المنهج على الجميع حجتهم فى ذلك أنه لا داعى للمجازفة حتى لا يكون الإختبار أصعب .
إننا مطالبون بالمجازفة بل مدفوعون إليها بحكم المنهج المقرر ومن لم يغامر تقل درجاته فالكون كله أسئلة ومن يستطيع حل أكبر قدر منها ارتفعت درجاته ولن يعفينا الهروب منها .
هل يستوى الأعمى والبصير فى القدرة على غض البصر ؟
هل يستوى الصيام فى صومعة مع الصيام فى شارع الشانزليزيه ؟
الإيمان طريق يختاره الإنسان لنفسه لأنه منهج داخلى لا يمكن أن يطلع عليه إلا الله .
على كل إنسان أن يختار لنفسه بكامل إرادته وألا يسمح لغيره بالإختيار نيابة عنه لأنه سيحايب عن ذلك.
الدُعاه والوعاظ والعلماء مصابيح على من يريد أن يهتدوا بها فليفعل وعليهم ألا يعتبروا أنفسهم قيود تجر العباد إلى الخير لأنهم مجرد أدلة لأننا بشر مكلفين لا بقر مسيرون مخيرين لا مسخرين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق