مرحباً بكم

مرحباً بكم

الاثنين، 13 فبراير 2017

فى ذكرى التنحى وتمنيته حينها

على فكرة
كان الأولى هو رئيس المحكمة الدستورية
وبدلا من مجلس رئاسى يبقى مجلس وزراء متخصصين فى مجالاتهم وغير مسيسين
لمدة سنتين ولا يحق لهم الترشح لأى مناصب لمدة 5 سنوات بعد تركهم مناصبهم
تتكون الاحزاب
تتفهم مؤسسات الدولة أنها فى خدمة الشعب مش الحاكم
يبقى أن الأهم هو أن يدرك الجميع أن سبب الفساد وما نتج عنه من ثورة وانحدار فى كل نواحى الحياة من فوضى وانفلات هو أننا ابتعادنا عن #سيادة_القانون
يجب أن تتجه كل قدرات الدولة نحو تنقية القوانين واصلاحها منظومتها وتوعية المجتمع بذلك حتى يقف المجتمع متزنا على قدميه ثم تنطلق مسير الاصلاح فى الصحة والتعليم والاقتصاد والصناعة والزراعة
لكن للأسف الجميع ينصب تركيزه على شخص الرئيس ويتخيله هو المنقذ وهو ما يسبب الإستقطاب فتحدث فجوة حادة بين الناس تجعلهم فريسه للفرقه

لذلك لا طريق لجمع شمل المجتمع وتوحده إلا عن طريق هدف واحد لا خلاف عليه هو دولة #سيادة_القانون فهى قضبان الحياة التى يسير عليها قطار الوطن ثم يأتى من يأتى ، ليقود القطار فيسرع او يبطأ يتوقف أو يتحرك لكنه أبدا لن ينحرف لأن القانون يضمن السلامة

ولن تقام دولة القانون إلا حين تؤمن النخبة بأنه هو العلاج الأكيد والطبيب المداوى لوعكة الوطن وينشروا ذلك قولا وفعلا فى المجتمع ، فتتكون قوة ردع شعبية ورأى عام قوى يحمى الدستور والقانون من العبث به والتلاعب بمواده
أما الرهان على شخص أو حزب مهما كان هى مقامرة خاسرة بكل تأكيد
أتمنى أن نصل لمرحلة من الوعى نكون فيها أكثر إدراكا بأهمية الدستور والقانون ، وأنه هو الذى يحمى القوى والضعيف والغنى  والفقير
ولذلك يجب ان نطالب دائما بسيادة القانون  لأنه طريق العدل و #العدل_أساس_الملك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق