مرحباً بكم

مرحباً بكم

السبت، 21 أغسطس 2010

قرار رئاسى

إذا كان تغير جلدة الحنفية ولمبة الأباجورة يحتاج قرار رئاسى فما جدوى تعين وزراء ومستشارين , ولماذا نعتمد على مؤسسة الرئاسة لحل مشاكلنا وإذا كان الحال كذلك لماذا لا نبحث عن الحل إلا بعد وقوع المشكلة أليست للمبة عمر إفتراضى يمكن معرفته فأتلاشى المشكلة قبل وقوعها أليست لكل مشكلة علامات وبوادر تنذر بقدومها
المشكلة الأكبر هى متى سنتجاوز مرحلة الحضانة كى نتحمل مسؤلية أنفسنا بدلاً من أن نحمل مؤسسة الرئاسة كل الأعباء
لماذا لا نستطيع أن نتخذ قرارات ونتحمل عواقب تل القرارات أىً كانت العواقب بالسلب أو بالإيجاب حتى لو كانت كل ما سنتخذه اليوم من قرارات جميعها خطأ , لكن لابد أن نتعلم من أخطائنا
الآن الجميع يخاف من المسئولية وينتظر القرارات الفوقية لأن اللى فوق ماحدش يقدر يحاسبة
أصبح الجميع كعرائس الماريونيت يتحرك بتوجيهات فإذا وقع الخطأ لا ينطق فالدمى لا تنطق لكن جل فعلها أن تنظر إلى أعلى وعلى الجميع أن يفهم ,حتى أصبحت عادة لم نعد نسأل ولم نعد نحتاج أن ننظر لأعلى حتى لو كان القرار فردى لكنه أصبح يأخذ خاتم قرار رئاسى فيعفى من الحساب
كوكو كوكو لابد أن نعتاد تحمل المسئولية وإتخاذ القرار فلو أخطأنا اليوم لابد أن نسبة الخطأ ستقل يوماً بعد يوم وقراراً بعد قرار
كوكوكوكوكو لابد أن تتاح المعلومات حتى تتضح الرؤية وتتاح للجميع ليتمكن من إتخاذ القرار الصحيح
كوكو كوكو لابد أن يحاسب كل مخطأ ويُثاب كل مجتهد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق