مرحباً بكم

مرحباً بكم

الاثنين، 13 مارس 2017

سيادة القانون

كم سألنا أنفسنا
لماذا يغيب العدل ؟
أين القانون ؟
الإجابة هنا
هذه صفحة واحدة من أكداس الكتب تراكمت على مدار عقود فى سراديب العقول فأصبحت تفرز مضادات فطرية لمفهوم العدل وفيروسات فكرية لجسد القانون

انها تدعو من يغتصب الممتلكات بأنه ( مدعى عليه ) مع أنها ممتلكات مثبتة الملكية بعقود موثقة
أما صاحب الحق والمالك الرسمى تطلق عليه ( مدعى )
أى أنه يزعم مهما كانت قوة مايقدمه من وثائق
يعنى لو حضرتك مالك ارض وسافرت سنتين تجمع مبلغ علشان تعمل عليها مشروع أو بيت ، ورجعت لقيت بلطجى استولى عليها .. ماذا تفعل ؟
لو سألت أى حد بيفهم فى القانون المصرى هيقولك اجمع بلطجية ورجع الأرض ولو مسنود البلطجى يتسحب من قفاه ويتعمل معاه الواجب وحضرتك تروح تتمكن من ( العين المتنازع عليها )
لكن لو حد بيكرهك وعاوز يضرك هيقولك أعمل محضر وارفع عليه دعوى وربنا يكون فى عون أحفادك من وقع الصدمة عند سماعهم لمنطوق الحكم فى القضية
لو مش مصدق أسأل أى عيل ماشى فى الشارع
يا محترم النظام القانون فى مصر بيقف فى صف البلطجى المغتصب ويطبطب عليه وحتى يتحرج يقول عليه متهم ولو حضرتك تأففت أو ظهر عليك بوادر زعل على شقى العمر وامل المستقبل فتكون متعنت و تسيئ استخدام الحق
ياخلق هو مش حقى وبعدين هو الحق دا مفتاح شقة بنضف بيه ودنى دا حقى وانا مش طايله أساسا ، وأقسم بالله لو طولته لأحسنن استخدامه ولا أقولكوا ادونى حقى وقولولى ازاى استخدم حقى  وانا أنفذ
النظام القانونى فى مصر بيقولك لو انت صاحب حق خليك لطيف وماتجرحش شعور اللى اغتصب حقك
القانون المصرى بيحافظ على شعور المغتصب ويسهر على راحته ويراعى مصالحه هو من اعوانه لأبغد مما تتخيل
النظام القانونى فى مصر بيسمى القانون المختص فى القضايا دى قانون مدنى يعنى قانون الجنايات مش مدنى
عرفنا دلوقت ليه
النظام القانونى هو اللى بيقيد المشرع وبيشكل فكر القانونيين فمهما غيرنا القوانين أو غيرنا اللى بيصنعوها هتبقى  المشكلة قائمة لأن المشكلة فى البذرة مهما غيرت شكل الشجرة أو عدلت فيها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق