مرحباً بكم

مرحباً بكم

الخميس، 16 مارس 2017

الدين والإنسان

الدين لبناء الإنسان
تقويمه تهذيبه سموه
زى الطب للعلاج من الأمراض
فلو الناس ماتوا فهل نكفر بالطب ولا العيب فى الاطباء
وبعدين
معتنقى أى دين بالملايين متحابون يتراحمون يقدمون للبشرية الخير لكن بعضهم شريرين مجرمين عتاه فهل من العقل ان نحكم على الكل بفعل البعض
أتفهم ان هؤلاء البعض هم الأكثر فاعلية وتأثير فى التاريخ لان الثوب كلما كان ناصع البياض كلما برزت فيه البقع السوداء مهما كانت ضئيلة
رغم توحش هؤلاء البعض فقد واصلت البشرية مسيرتها بكل اختلافتها وتنوع معتقداتها بجموع تحمل ذات المعتقدات لهؤلاء الوحوش ، بكل إنسانية يزرعون ويخترعون ، يصنعون ويبدعون
البرت اينشتاين العظيم يعتنق نفس ديانة تيدور هرتزل مؤسس الصهيونية وكل السفاحين الذين قتلوا الابرياء فى صابرا وشاتيلا فى قانا وغزه
القس راسبوتين يعتنق ذات ديانة الأم تريز
الخليفة ابو العباس عبدالله السفاح يعتنق نفس الديانة التى يعتنقها الفارابى وابن رشد وابن النفيس
يبقى أن الفرق أن جموع الخيرين يستنكرون أفعال القلة الشريرة ويقوموها وهو ما يحتاج إلى بشر فعالين يقودهم نخبه راقيه ولا يكون هذا باجتناب عوام الناس والتعالى عليهم واحيانا احتقارهم وسبهم ولكن يكون التنوير عن طريق اجتذاب العامة بالحسنى  ومخاطبة عقولهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق