الدين لبناء الإنسان
تقويمه تهذيبه سموه
زى الطب للعلاج من الأمراض
فلو الناس ماتوا فهل نكفر بالطب ولا العيب فى الاطباء
وبعدين
معتنقى أى دين بالملايين متحابون يتراحمون يقدمون للبشرية الخير لكن بعضهم شريرين مجرمين عتاه فهل من العقل ان نحكم على الكل بفعل البعض
أتفهم ان هؤلاء البعض هم الأكثر فاعلية وتأثير فى التاريخ لان الثوب كلما كان ناصع البياض كلما برزت فيه البقع السوداء مهما كانت ضئيلة
رغم توحش هؤلاء البعض فقد واصلت البشرية مسيرتها بكل اختلافتها وتنوع معتقداتها بجموع تحمل ذات المعتقدات لهؤلاء الوحوش ، بكل إنسانية يزرعون ويخترعون ، يصنعون ويبدعون
البرت اينشتاين العظيم يعتنق نفس ديانة تيدور هرتزل مؤسس الصهيونية وكل السفاحين الذين قتلوا الابرياء فى صابرا وشاتيلا فى قانا وغزه
القس راسبوتين يعتنق ذات ديانة الأم تريز
الخليفة ابو العباس عبدالله السفاح يعتنق نفس الديانة التى يعتنقها الفارابى وابن رشد وابن النفيس
يبقى أن الفرق أن جموع الخيرين يستنكرون أفعال القلة الشريرة ويقوموها وهو ما يحتاج إلى بشر فعالين يقودهم نخبه راقيه ولا يكون هذا باجتناب عوام الناس والتعالى عليهم واحيانا احتقارهم وسبهم ولكن يكون التنوير عن طريق اجتذاب العامة بالحسنى ومخاطبة عقولهم
مرحباً بكم
مرحباً بكم
الخميس، 16 مارس 2017
الدين والإنسان
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق